تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0540.png)

(70) بفتته فشرعه لا ينسخ بشرعه حتي الزمان ينسح) لاع ا (لمخيص التجربد) الساعة. وأما خبر: لا تقوم الساعة حتى لا يقول أحد: الله الله وخبر: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق»2) فجوابهما: أن العموم فيهما أريد به الخصوص من حيث إن أهل الحق منحازون عن غيرهم، فالمعنى : لا تقوم على أحد يوحد الله تعالى إلا بموضع كذا، فإن به طائفة على الحق ولا تقوم إلا على شرار الناس بموضع كذا، أو المراد كما قال النووي: يأمر الله الريح اللينة التي تأتي قرب القيامة فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة، فظهر أن الخبر على ظاهره، وأنه لا حاجة إلى قول من قال إلى قرب إتيان أمر الله، وأن المتن على ظاهره لا يحتاج لتأويل، والله أعلم. [نسخ الشريعت الإسلاميتا للشرائع قبلها]

ولما كان النسخ جائزا عقلا وواقعا سمعا باتفاق المسلمين خلافا لأبي مسلم بن بحر الأصبهاني وبعض اليهود فإنهم افترقوا على ثلاث فرق كما قال ابن برهان والآمدي وغيرهما، فالشمعونية منهم منعوه عقلا وسمعا، والعنانية منهم أيضا منعوه سمعا فقط، والعيسوية منهم قالوا بجوازه ووقوعه، وبنى الفرقتان الأوليان على ما ذهبتا إليه من أن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخ شريعة موسى، وأنه إنما بعث إلى بني إسماعيل خاصة دون بني إسرائيل، أشار إلي بطلان ما ذهبوا إليه على طريق الاستئناف البياني بقوله:

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٤٠