تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0539.png) أي: المأخوذ من الشرع، رفع الإباحة الأصلية، أي : المأخوذة من العقل، وبخطاب» الرفع بالموت، وبالجنون، والغفلة، وكذا بالعقل، وبالإجماع، وإن كانت مخالفة المجمعين للنص تتضمن ناسخا له هو مستند إجماعهم.

ثم بين أن امتناع نسخ شرعه الياة على التأبيد بقوله (حتى) أي : ويستمر انتفاء نسخ شرعه صلى الله عليه وسلم شرع غيره حتى (الزمان ينسخ) لغة بأن ينقضي الزمان الدنيوي ويزول، وذلك بحضور القيامة، ففي النظم صفة الجناس التام اللفظي والخطي، وحتى ابتدائية، وما بعدها مرفوع بمحذوف يفسره المذكور، ويجوز أن يكون مرفوعا على الابتدائية؛ لأن حتى الابتدائية يقع بعدها الجملتان، نحو: حتى ماء دجلة أشكل. تتمت

روى البخاري وغيره قوله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، وإنما أنا قاسم والله معطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله(1).

فقال شراحه: المراد بأمر الله» الثاني القيامة؛ إذ لا تكليف فيها، والمراد بالأول الدين الحق، إما بمعنى التكاليف، وإما بمعناه الحقيقي، والغاية لتأكيد التأبيد على حد قوله تعالى: مادامت السموت والأرض)]، أو هو غاية لقوله: لا يضرهم، ويكون المعنى: حتى يأتي بلاء الله فيضرهم، فسقط ما قيل إنه يلزم من الحديث أن تكون الأمة يوم القيامة على غير الحق، لأن ما بعد الغاية مخالف لما قبلها.

وعبارة بعض حققيهم في الحديث حجية الإجماع، وفضل العلماء على سائر الناس، وفضل الفقه في الدين على سائر العلوم، وأن هذه الأمة آخر الأمم، وأن عليها تقوم

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٣٩