 (7)بغثته فشرعه لا ينسخ بشرعه حتي الزمان ينسخ)*للله (تمخيص النجرد) والسلام إليهم، ولم أقف إلى الآن على إنذار وقع في القرآن للملائكة سوى هذه الآية، وإنما أنذروا بخصوص ما دلت عليه لأمنهم عليهم السلام من شهوت الفرج والبطن، وأما هذه فقد وقع ممن كان بينهم نظيرتها وهو إبليس لعنه الله تعالى فانذروا بها. انتهى. قلت: وعلى القول بعصمتهم هم مأمونون مما أنذروا به أيضا فلا تتم النكتة، نعم الشرطية لا تستلزم الوقوع ولا جوازه، إذ ربما كانت فرضية، والله أعلم.
ثم قال خاتمة في «كشف الأسرار» لا بن العماد حكاية: أن آدم الل أرسل إلى الملائكة لينبئهم بما علم من الأسماء، فإن صح ذلك كان من أدلة رسه ل صلى الله علي وسلم لي الملائكة، لأنه ما أوتي نبي فضيلة إلا وأوتي نبي صلى الله عليه ولم لها أو نظيرتها، وهذه القاعدة كالمجمع عليها، وممن نص عليها الإمام الشافعي صلى الله عليه .سم انتهى، وقد ناقشناه بما هو مبين نقله في الأصل. تتمت الحق أن الملائكة ممن ثبت لهم أصل مطلق التكليف بالطاعات العملية؛ لقوله تعالى: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)، بخلاف نحو الإيمان؛ لأنه ضروري فيهم، فالتكليف به تحصيل للحاصل وهو محال، كما قاله الهيثمي وغيره. والحق أيضا أن ليس من الجن رسول، وقوله تعالى: (يامعشر المن والإنس الة يأتكم رسل منكم)، معناه: من أحدكم وهم الإنس نحو: (يخرج منهما اللؤلة والمرجاب)ن، ونحو: (وجعل القمرفيهن نورا) . تنبيه قال السبكي في «فتاويه» : الجن مكلفون بكل شيء من هذه الشريعة؛ لأنه إذا ثبت أنه لله عليه وسلم رسل إليهم كما هو مرسل إلى الإنس، وأن الدعوة عامة، والشريعة عامة لزمتهم جميع التكاليف التي توجد فيهم أسبابها، إلا أن يقوم دليل على تخصيص بعضها، فنقول: