تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0533.png)

اختلف العلماء في إمامة عيسى عصابة الحق النازل بين أظهرهم، فصحح السعد إمامته لهم، وصحح المحققون إمامة المهدي إياهم، واقتداء عيسى به تكرمة من الله لهذه الأمة، وجمع بعض المتأخرين بأنه يؤمهم أولا إظهارا لبيان أنه الإمام الأعظم، ثم يقتدي بالمهدي في بقية الصلوات إظهارا لتكرمة الله تعالى هذه الأمة ببقاء أمرها فيها وأنها متبوعة لا تابعة.

(ربنا) فاعل (تمم) قال العلماء: للرب ثلاثة معان: السيد المطاع، والمصلح، والمالك، زاد الماوردي: والمدبر والمربي. قال بعضهم: وإذا كان بمعنى السيد المطاع فشرط المربوب أن يكون ممن يعقل، وإليه أشار أبو سليمان الخطابي بقوله: لا يصح أن يقال سيد الجبال والشجر. قال القاضي عياض: وهذا الشرط فاسد، بل الجميع مطيع لله تعالى (قالتا أينا طأبعين ك [فصلت: 11]. إذا علمت هذا: فمتى وصف الله تعالى ب رب» بمعنى مالك أو سيد فهو من صفات الذات، وإن وصف به بمعنى المدبر أو المربي أو المصلح فهو من صفات الأفعال، ومتى دخلته الألف واللام فقيل: «الرب» اختص بالله تعالى، ومتى حذفتا منه جاز إطلاقه على غيره فيقال: رب الدار، ورب الدابة ونحو ذلك. [عموه بعنثه صلى الله عليه وسلم.

(و) خص أيضاى الله عي ولمأ قد (عمما) ربنا تبارك وتعالى.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٣٣