تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0531.png) ولم ينكره، بخلاف سكوت غيره.

ومن استهان به، أو سبه، أو هجاه، أو أبغضه، أو زنا بحضرته: كفر، يعني: بخلاف غيره من غير الأنبياء؛ لأن النقل أنهم كذلك، قال النووي: وفي الزنا نظر.

وأنه كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقي الوحي، ولا تسقط عنه الصلاة ولا غيرها، ونصر بالرعب مسيرة شهر، وجعلت له ولأمته الأرض مسجدا، وترابها طهورا، وأحلت له ولهم الغنائم، وأنه صاحب الشفاعة العامة، وأن أمته شهداء على الأمم بتبليغ الرسل إليهم رسالات الله.

وا صلى الله عليه وسلم يجوز عليه الخطا، وأنه يبلغه سلام الناس بعد موته، وأنه كان إذا مشي في الشمس أو القمر لا يظهر له ظل، ويشهد لذلك أنه سأل الله أن يجعل في جميع أعضائه وجهاته نورا، وختم بقوله: واجعلني نورا()، وذكر الرازي أنه كان لا يقع عليه الذباب، وأنه لا يمتص دمه البعوض.

وأن رؤيته مناما حق، ولا يلزم الرائي العمل بما سمعه منه مما يتعلق بالأحكام، لعدم ضبطه، لا لشك في رؤيته، وأنه أعطي جوامع الكلم، وأنه يمتنع عليه الاحتلام، وكذا سائر الأنبياء، وكذا يمتنع عليهم الجنون، بخلاف الإغماء، وأن الأرض لا تأكل لحومهم، يعني بخلاف أكثر البشر، وأن تعمد الكذبة الواحدة عليه كبيرة. وفي بعض ما ذكرنا أنه مختص به نظر، وجوابه كالأول. ومما له مزيد تعلق بالفن أنه عليه الصلاة والسلام خص ب (أن) ه (قد تما) ألفه إطلاق، أي: ختم (به)، أي: بنبوته (الجميع) أي: نبورة جميع الأنبياء، كما قال تعالى: (وخاتم النيعن ) [40]، وذلك مستلزم لختم المرسلين به أيضا، إذ

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٣١