 القوله: «لا أعلم ما وراء جداري هذا»(1)، ورد بأن قياس الجدار على جسده الشريف فاسد لما لا يخفى، والأولى الاستدلال بمثل حديث وطئه على زينب. ومنها: أن أمته خير الأمم، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة) الآية، وأنها لا تجتمع على الخطأ. وأن إجماعها حجة، لخبر الصحيحين: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وخبر الترمذي وغيره «لا تجتمع هذه الأمة على ضلالة أبدا»(3) في سنده ضعف، لكن عضده الحاكم بشواهد.
وأنه سيد ولد آدم، وهم أفضل الخلق، فه صل الله عليه وسلمفاضل الأفضل، وسيأتي أنه : أول شافع، وأول من يشفعه الله. وأنه اللتلا أول من يدخل الجنة، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأنه أكثر الأنبياء أتباعا، وأن الماء نبع من بين أصابعه، وأنه صلى بالأنبياء إماما ليلة الإسراء؛ ليظهر لهم أنه إمام الكل في الدنيا والآخرة، وأن كتابه معجز، بخلاف سائر الكتب، ومحفوظ عن التحريف والتبديل، وأقيم بعده حجة على الناس أجمعين، ومعجزات سائر الأنبياء انقرضت بانقراضهم، وأن سكول صلى الله عليه وسلم جة على جواز ما رأى