تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0529.png) الأمور السابقة تسمى بالعصمة، كما أن كثيرا منهم لا يعرف أن مسمى العصمة تلك الأمور السابقة، فليتأمل. [خصائص نبي صلى الله عليه وسلم

ولما اختص صلى الله عليه وسلم ن سائر الأنبياء والمرسلين صلى الله وسلم عليهم أجمعين، بأشياء أوصلها أبو(1 سعد في «شرف المصطفى» إلى ستين، ونيفها بعض الحفاظ من المتأخرين على ثلاثمائة، والحق عدم انحصارها، وكان المهم منها في هذا الفن ما له مزيد تعلق به، تعرض له فقال: 69- وخص خير الخلق أن قد تما به الجميع ربنا وعمما (وخص) محمد نبا الى الله عليه وسلم خير الخلق) بالإجماع كما مر، وحذف الفاعل للعلم بأنه الله سبحانه؛ إذ هو الذي خصه بأمور كثيرة مفصلة في كتب الفقه والحديث، وقد أفردها الجلال بالتأليف. ومما له تعلق بالفن منها: أن النوم لا يتطرق إلى قلبه، لخبر الصحيحين «إن عيني تنامان ولا ينام قلبي»(2) . ورد بأن الأنبياء كذلك، لخبر البخاري عن أنس: «الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم»(3)، وقد يقال إن المراد أنه اختص عن أمته، فتدبره. وحديث الوادي أجبنا عنه فيما مر، وأجاب عنه أبو حامد - نقلا عن بعضهم - بأنه القخلا كان له نومان: أحدهما: ينام فيه قلبه وعينه، والثاني: تنام فيه عينه دون قلبه، فكان نوم الوادي من النوع الأول. قلت: لا يخفى فساده؛ لما مر من أن النوم لا يصل إلى قلوبهم وإنما حده الوقوف مع ظواهرهم. ومنها إبصاره من خلفه كأمامه وقيد بحالة الصلاة؛

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٥٢٩