تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0451.png) إذكان ابن امرأته، ونفاها الله عنه حقيقة أو عملا، إذ لا يعد الأجنبي من آل النبي إلا إذا كان له عمل صالح. [2- الضطانتت]

ثم أشار إلى واجب آخر يأتي نقله عن السعد في المبحث الثاني بقوله: (وضف) وجوبا (له) أي : لما يجب لهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين (الفطانة) بمعنى التفطن لإلزام الخصوم وحجاجهم، وطرق إبطال تحيلهم وخداعهم: (وتلك حجتناءاتينها إبرهيم على قومه) ، وقوله تعالى: (ألم تر إلى الذى حاج إنرهم فى رببه) 258]، وقوله تعالى: (واتل عليهم با إزرهيم (] إذ قال لأبيه وقومه، ما تعبدون ز قالوا نعبد أصناما فنظل لما علكفين قال هل يسمعونكم إذتدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدناء اباء نا كذلك يفعلون «) قال أفره يتمر ما كتتر تعبدون أنتم وءاباؤكم الأقلامون فإنهم عدو لي إلا رب العالعين ) الذى خلقني فهو يهدين 8) والذى هو يطعمنى ويسقين ) واذا مرضت فهو يشفين « والذى يميتني ثم يحيين والذى أطمع ان يغفر لى خطيت يوم الدين) [الشراء: 69 - 82]، وقوله تعالى: ( قالو يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا )ود: 32]، وفي سورة الشعراء في محاجة موسي لفرعون ما يبلغ ثلاثين آية، وقوله تعالى: (وجدلهمر بالتى هي أحسن)، وقوله تعالى: (ولا تجدلوا أهل الكتاب إلا بألتي هى أحسن) [العنكبوت: 46]، فجادل الجميع حتى عدلوا عن معارضة الألفاظ والحروف إلى المقارعة بالرماح والسيوف، والمغفل لا أهلية فيه لاتمام الحجة، ولا لإيضاح المحجة.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٥١