تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0443.png) انصلاة والسلام سئل عن عدد الأنبياء، فقال: «مائة ألف» وفي رواية: «مائتا ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر»(1) وفي رواية: «وأربعة عشر»(2)، والأولى ألا يتعرض لحصرهم في عدد معين؛ لأن الحديث مع كونه متكلما فيه وخبر آحاد، مخالف نظاهر قوله تعالى: (منهم من قصصنا عليلك ومنهم من لم نقصص عليك)، قلا يؤمن إذا من دخول الغير فيهم أو خروج بعضهم عنهم.

الثاني: قال بعض العلماء : كلهم من العجم إلا خمسة: محمدا وإسماعيل وهودا وصالحا وشعيبا. الثالث: ألسنتهم إما سريانية كنوح ولوط وإبراهيم ويونس، وإما عبرانية كإبراهيم أيضا وبني إسرائيل، وعربية، وهم الخمسة السابقة. الرابع: أولو العزم منهم كما عند ابن عطية خمسة: محمد وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح، وعدهم الزمخشري عشرة، فزاد: داود وأيوب ويعقوب ويوسف وإسحاق، بناء على مذهب المعتزلة أنه الذبيح، ومذهب أهل السنة أنه إسماعيل. الخامس: قال القاضى ما حاصله: أنه يمكن استخراج عدد الرسل على بعض الروايات من حروف اسم محمد، وذلك أن حروفه الخطية أربعة، والنطقية ولو تقديرا خسة، إذ الحرف المشدد بحرفين، وقاعدة حساب الجمل أن الميم بأربعين، والحاء بثمانية، والألف بواحد، والدال بأربعة، والياء بعشرة، واللام بثلاثين، وفي تلك الحروف الخمسة (1) جزء من حديث أخرجه ابن حبان (361) والطبراني في «الكمبيره (7871) من حديث أبي ذر قال: يا

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٤٣