تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0433.png)

وحاصله: أن رؤية الله تعالى مناما على قسمين: رؤية لا تحتاج إلى تعبير؛ لكونها حقيقية، ورؤية تحتاج إلى تعبير، وهي ما إذا رآه على ما هو من عوارض الجواهر والأعراض، ومي صحيحة أيضا، وإن احتاجت إلى تأويل، وكذلك إذا رؤيته صلي الله عليه وسلم ئي المنام علي قسمين: رؤية حقيقية لا تحتاج إلي تأويل، وذلك إذا رى لله عيه وعلى صفته التي صح أنه كان متصفا بها حال حياته عليه الصلاة والسلام، ورؤيا حقيقية لكنها تحتاج يلى تعبير، وهي ما إذا رآه على خلاف ما صح من صفته عليه الصلاة والسلام، وهكذا سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولما قال البخاري: قال ابن سيرين: «إذا رآه على صورته، قال شراحه : واللفظ لشيخ الإسلام، أي: إنما تعتبر روي صلى الله عليه وسلم ارآآه الرائي على صورته التي كان عليها في حياته، وقضيته أنه إذا رآه على غير صورته لم تكن رؤيا حقيقية، والمشهور أنها حقيقية، لكن إن رآه على صورته كان إدراكه لذاته الليرة، أو على غيرهاكان إدراكه لمثاله، وتفسير الهيئة إنما هو من جهة الرأي. انتهي. تتبيهان الأول: لا أعرف الآن أحدا قيد صحة رؤية البي صلى الله عليه وسلم ون الرائي من أهل رؤيته كما قيد القرافي بذلك صحة رؤية الله تعالى كما مر آنفا، فمن رآه فليضعه ابتغاء لوجه الله تعالى. الثاني: الكاذب في دعوي رؤيته مناما، بأن يزعم أنه رآه، وما رآه، أطبق العلماء

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٣٣