تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0427.png) علم، فهر خبر أو مبتدأ، وهو من فن البديع يسمي تخلصا؛ لأنه انتقال من غرض سابق إلى غرض لاحق ملائم له، لا اقتضابا؛ لأنه يعتبر فيه مع ذلك عدم الملائمة، أي: وأما رؤية الله تعالى يقظة بالأبصار في الدنيا، فهي جائزة عقلا بلا نزاع من أحد، وسؤال موسي لجليه ربه إياها دليل على جوازها، إذ لا يجوز على أحد من الأنبياء جهل شيء من أحكام الألوهية صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وإنما الخلاف في وقوعها فيها، والجمهور من السلف والخلف من المتكلمين وغيرهم أنها لا تقع في الدنيا، وهو أحد قولي الأشعري كما حكاه القشيري عنه في رسالته نقلا عن ابن فورك، وهو قول عائشة وأبي هريرة وابن مسعرد وغيرهم في أصلى اله عليه وسلم ير ربه ليلة الإسراء، وجزم صاحب التحرير» برؤيته ال عل لربه ليلة الإسراء، قال: والحجج في هذه المسألة وإن كانت كثيرة، ولكنا لا نتمسك إلا بالأقوى منها، وهو حديث ابن عباس: «أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحملا ل(1) وعن عكرمة سئل ابن عباس: «هل رأى محمد لل عي و به ؟ قال: نعم»(2) وقد روي بإسناد لا بأس به عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: «رأى محمد ال عليه وبه(2) والأصل في الباب حديث ابن عباس حبر الأمة المرجوع إليه في المعضلات، وقد راجعه عمر في هذه المسألة وراسله: هل رأي محما ربه، فأخبره أنه رآه. واليه أشار بقوله (و) رؤية الله تعالى بالبصر على الوجه السابق في رؤيته في الآخرة سواء بسواء، (ل) محمدل ل متعلق ب(ثبتت) قدم عليه للحصر والاختصاص، النبي (الختار) من خير البرايا على ما صرح به حديث عمرو بن العاص ا ل عل قال: إن الله (1) أخرجه النسائي في «الكبرى» (11475) والحاكم (216) .

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٢٧