تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0426.png) ففي الصحيحين من حديثها عن جابر وأبي موسي وأبي مريرة وسعي صلى الله علنه ، وفي الطبراني حديثها عن ابن مسعود، وعند الترمذي والدارقطني حديثها عن ابن عمر، وفي ابن خزيمة حديثها عن ابن عباس وبريدة، وفي مسلم حديثها عن صهيب، وعند الحكيم الترمذي حديثها عن أنس وثوبان وعبد الله بن الحارث بن جزء وأبي أمامة، وعند الدارقطني حديثها عن أبي أمامة - أيضا -، وعند أحمد حديثها عن عمار بن ياسر وجابر، وعند مسلم حديثها عن جابر، وعند ابن أبي حاتم في تفسيره حديثها عن معاذ، وعند ابن بطة حديثها عن عمارة بن رويبة، وعند المنذري حديثها عن على بن أبي طالب اله عليه وسلم وعند أحمد وأبي داود وابن ماجه حديثها من رواية رزين العقيلي، وعند أحمد أيضا حديثها من رواية عبادة بن الصامت، وعند ابن جرير الطبري حديثها من رواية كعب بن عجرة وفضالة بن عبيد، وعند الدارقطني حديثها من رواية أبي بن كعب، وعند ابن أبي حاتم في تفسيره حديثها من رواية عبد الله بن عمر.

ولا شك في إفادة خبر هذا المجموع عن شيء واحد في المعنى القطع المعنوي، وأما الإجماع فهو أن الصحا بة الله عليه و كانوا مجمعين على وقوع الرؤية في الآخرة، وأن الآيات والأحاديث الواردة فيها محمولة على ظواهرها من غير تأويل، ثم ظهرت مقالة المخالفين الباطلين، وشاعت شبههم الفاسدة وتأويلاتهم الكاسدة، ولا يكفر مخالف الإجماع المتواتر القطعي إلا إذا لم يخالف عن مستند شرعي، ولم يكن له شبهة في دفع سند الإجماع، ولا يخفي عليك تعلق المعتزلة والخوارج والبخارية والزيدية ممن خالف في الرؤية بكثير من الشبه والتأويلات العقلية والسمعية كما بسطناه بالأصل. [رؤيت النبي صلى الله عليه وسلم بيه ليلت الإسراء والمعراج]

(هذا)، أي: ما يتعلق برؤية الله تعالى في الآخرة قد علم، أو هو، أي ما ذكر هذا الذي

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤٢٦