 (اراب القاني)(6ه) بلمؤمنين اذ بجاتز علقت هذا وللمختار دنيا شبتآت) تبيها على أنها أجل من أن تعد في الحسنات وأجزية الأعمال الصالحات وفي الآيتين ما نبينا عليه بالأصل.
وأما السنة فأحاديث بلغ مجموعها مبلغ التواتر مع اتحاد ما تشير إليه، وإن كانت تناصيله آحادا كحديث: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر» وكحديث: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند ربكم موعدا يشتهي أن ينجركموه، قالوا: ما هذا الموعد؟، ألم تتقل موازيننا، وتبيض وجوهنا، وتدخلنا الجنة، وتجرنا من النار؟، قال: فيرفع الحجاب، فينظرون إلى وجه الله تعالى، قال: فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر»(2) وكحديث: «إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جناته، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشيا»، ثم قرأ رسول الله صل لل علي وسم (وجوة وتيذ تاضر لإلربا اظ [النيامة: 22 - 423»(3). وقد صحح أحاديث الرؤية الأئمة الأعلام، وحجج الإسلام على باقي الأنام، من أمة فنها ونقلها، ورواها جمع من أكابر الصحابة وعلمائهم ومشاهيرهم عند أهلها عن رسول الله صلى الله عليهوسلم واتفقوا على ثبوتها، ورفعها، ووصلها.