تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0419.png) منالة العز في الملائكة، والجن أولى بالمنع منهم، زاد البلقيني: وقد يتوقف في الأولوية؛ لأن الإيمان في العرف يشمل مؤمني الثقلين، وجزم الجلال السيوطي بأن الجن تحصل ذم الرؤية في الموقف مع سائر الخلق قطعا، وتحصل لهم في الجنة في وقت ما، من غير قطع بذلك، لكن باحتمال راجح، وأما أنهم يساوون الإنس في الرؤية في كل جمعة، فالظاهر خلافه. وقد اختلف العلماء في رؤية النساء لله في الآخرة على ثلاثة مذاهب: أحدها: لا يرينه لقصرهن في الخيام، ولعدم تصريح الأحاديث برؤيتهن. والثاني: يرينه أخذا من عمومات النصرص الواردة في الرؤية . والثالث: يرينه في الأعياد، فإنه تعالى يتجلى فيها تجليا عاما، فيرينه في مثل هذه الحال دون غيرها، وبه جزم السيرطي، لكن قال فيه الحافظ ابن كثير: إنه يحتاج إلى دليل خاص. وفي المؤمنين من الأمم السابقة احتمالان لابن أبي جمرة، أظهرهما عنده مساواتهم في الرؤية لمؤمني هذه الأمة. تنبيهات الأول: احترز بالمؤمنين عن الكفار والمنافقين، فإنهم لا يرون ربهم يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ( كا إنهم عن ربهم يوميذ لمحجون) [المطففين: 215 ولأن رؤيته تعالى من أعظم الكرامات والتشريف، والكافر ليس أهلا لذلك، وقيل: إنهم يرونه تعالى ثم يحجبون، فكون عليهم حسرة، قال: وله شواهد، رويناها عن الحسن البصري، ويأتي له الجزم بأن رؤيته في الموقف حاصلة لكل أحد، وعبارة النووي: الرؤية مختصة بالمؤمنين، وأما الكفار فلا يرونه سبحانه، وقيل: يراه منافقو هذه الأمة، وهذا ضعيف، والصحيح الذي عليه جبور أهل السنة أن المنافقين لا يرونه، كما لا يراه باقي الكفار باتفاق العلماء، ونحوه

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٤١٩