تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0346.png) (47)(قوز الصعيد عنده ي الزل حذا الشقي ثم لم ينتقل) لال لف( تخيص البجرد)4 47 - فوز السعيد عنده في الأزل كذا الشقي ثم لم ينتقل [السعادة والشقاوة]

(فوز) بالرفع عطف على (خالق)، أي: ومما يجب اعتقاده أن يكون (فوز) الشخص (السعيد) وهو عند الأشاعرة من علم الله سبحانه موته على الإسلام وإن تقدم منه كفر، أي: ظفره بحسن الخاتمة وموته على ما علم الله منه على الإيمان والإسلام عند الموافاة بما كتبه له.

(عنده) سبحانه (في الأزل) على ما ذهب إليه الأشاعرة ضرورة تعلق العلم الأزلي القديم به كذلك، إذ الأزل عبارة إما عن عدم الأولية، أو عن اسم استمرار الوجرد في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، وإيضاحه ب «تعليق الفرائد».

(كذا الشقي) مبتدأ وخبر، أي: ومما يجب اعتقاده أن خيبة الشقي وموته على الكفر التعلق العلم الأزلي القديم به كذلك، أي: ثابت في الأزل، إذ هو من علم الله سبحانه مرته كافرا وإن تقدم منه إيمان؛ لإحباط الكفر إياه.

وحاصله: أن السعادة وهي الموت على الإيمان، والشقاوة وهي الموت على الكفر أزليتان بالمعنى المشار إليه، ويترتب على السعادة الخلود في الجنة وتوابعه، وعلى الشقاوة: الخلود في النار وتوابعه، قال تعالى: (فمنهم شهي وسعيد (45 فأما الذين شقوا ففي آلنار المم فيها زفير وشهيق )[105 - 106]، قال: «(وأما الذين سعدوا ففى الجنة خلدين فياة [هود: 108].

(ثم) هي للترتيب في الأخبار، أي: ثم بعد إخباري لك بأن السعيد من كتبه الله في الأزل، كذلك، وبأن الشقي من كتبه الله في الأزل كذلك، كما هو المراد من: «بطن أمه» الوارد به

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٤٦