تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0342.png) (46)وخادل لمن أراد بعده ومنجز لمن أراد وغده الالا الم (تمخبص الجرد

وأما اللطف فقال السعد إنه : الترفيق، كما قال: إن العصمة مي التوفيق بعينه، فإن عممت كانت توفيقا عاما، وإن خصصت كانت توفيقا خاصا، وعزاه لإمام الحرمين، ونقل عنه أيضا: أن الموفق لا يعصى إذ لا قدرة له على المعصية كما أن المخذول لا يطيع إذ لا قدرة له على الطاعة.

وفي «جمع الجوامع»: أن اللطف ما يقع عنده صلاح العبد آخرة، وفسره المحقق المحلي: بأن يقع منه الطاعة دون المعصية، وبه يظهر موافقته للمنقول عن الإمام وترادف الترفيق والعصمة واللطف فلا تكن من الغافلين، فتأمل ما في الأصل تفهم. 46 -وخاذل لمن أراد بعده ومنجز لمن أراد وغده [معنى الخدذلان]

(و) مما يجب اعتقاده أن الله سبحانه (خاذل) -بالذال المعجمة - من الخدلان، وهر لغة: ترك النصرة والإعانة.

واصطلاحا: خلق القدرة على المعصية والداعية لها في العبد، أو خلق القدرة على المعصية بإسقاط قيد الداعية الذي زاده الأول؛ لإخراج الموفقين استغناء عنه بإطلاق القدرة هنا بمعنى المقارن للفعل لا بمعنى سلامة الأسباب والآلات الذي بنى الأول زيادته عليه.

وقوله: (لمن أراد) الله (بعده) عن دار كرامته ومحل رضاه ورحمته، لغو يتعلق ب(خاذل) ولامه للتقوية.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٤٢