تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0325.png) والابماع، ولا خفاء في امتنع نزوز ذعنى نقديم انقايم بذات الله تعالى، 510، اللفظ، فإنه وإن كان عرضا نها يزوز ونا بمحنه، ذكن قد ينزل بنزول الم. م 1اما. له، وإلى هذا أشار بقوله: 2) -فكل نص للحدوث دلا احمل على اللفظ الذي قد دلا

(فكل نص) أي : لفظ ظامر اندلانة على معناه كما هو أحد إطلاقي النص كما سر، ولام (للحدوث) بمعنى على متعلقه ب (دلا) وألفه للإطلاق، أي وكل لفظ دل على حدوث القرآن مثل: (إنا أنزلنه فى ليلة القدرترا))، ( إنا نحن نزلنا الذكره [الحجر: 9]، ومثل كونه فصيحا وبليغا ومعجزا، وذا مقاطع ومبادي وأجزاء مترتبة ومحدثا ومتبعضا إلى غير ذلك (احمل) - أيها المكلف (على) القرآن بمعنى (اللفظ) المنزل على محم صلى الله عليه وسلم إعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته المحتج بأبعاضه كما حده بذلك أيمة الأصول والفقهاء. فإن قلت: القرآن علم شخص على الكتاب المخصوص، والتعاريف لا تدخل الأشخاص، وإنما تدخل ما فيه كثرة لتضبطه من جهة كثرته. قلت: لا شك أن التعاريف الحقيقية لا تدخل الأشخاص، وإنما عرفوه تعريفا لفظيا مع تشخصه بما ذكر من أوصافه ليتميزمع ضبط كثرته عما لا يسمى باسمه من كلام الله تعالى، فخرج عن التسمية بالقرآن بتيد «الإنزال على محمد» الأحاديث غير القدسية والتوراة والإنجيل والزبور وبقية الصحف، وبقيد «الإعجاز» أي إظهار صدق النبي في دعواه الرسالة مجازا عن إظهار عجز المرسل إليهم عن معارضته الأحاديث الربانية لحديث الصحيحين: «أنا عند ظن عبدي»)، والاقتصار على الإعجاز وإن أنزل القرآن لغيره أيضا؛ لأنه المحتاج إليه في

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٢٥