تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0309.png) أن مدلول الخالق الخلق وهو غير الذات، ومدلول العالم العلم وهو لا عين ولا غير. ثم ساق أدلة الفريقين كما نقلنا كل ذلك عنه بالأصل. وقال القاضي : الاسم إن أريد به اللفظ فغير المسمى، متألف من أصوات مقطعة غير قارة، ويختلف باختلاف الأمم والأعصار، ويتعدد تارة ويتحد أخرى، والمسمى لا يكون كذلك، وإن أريد به ذات الشيء فهو المسمى، لكنه لم يشتهر بهذا المعنى، وقوله: (سبح أسوربك) [الأعلى: 1]، المراد به اللفظ لأنه كما يجب تنزيه ذاته وصفاته عن النقائص يجب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفث وسوء الأدب، أو الاسم فيه مقحم كما في قول وإن أريد به الصفة كما هو رأي الأشعري انقسم هو انقسام الصفة عنده إلى ما هو نفس المسمى كالموجود، وإلى ما هو غيره نحو الخالق، وإلى ما ليس هو ولا غيره كالعالم. انتهى بزيادة يسيرة. وهوجمع بين القولين من أن الاسم عين المسمى أو غيره، وإشارة إلى أن الخلف لفظي، كما أن قوله وقوله: (سبح آسم ربك الأعلى) ]... إلخ جواب ما يقال الاسم هنا يمعنى الذات؛ لأن التنزيه يتعلق بها، والله أعلم. (كذا) أي مثل أسمائه سبحانه في وجوب القدم لها عندنا؛ لتقدمه رتبة، وإن تأخر لفظا (صنات ذاته) أي القائمة بذاته سبحانه قياما حقيقيا لا كقيام العرض بمحله، بل بمعنى اختصاصها به اختصاص الناعت بالمنعوت، وهي صفات المعاني السبع السابقة (قديمة) هذاخبر المبتدأ الذي هو أسماؤه، والظرف قبله لغو متعلق بهذا الخبر، قدم لإفادة قصور

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٠٩