 الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المغيث(1)، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الفرد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المعطي، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور»(2) . قال محيي السنة: روي «المقيت» بالقاف والتاء فوق بدل «المغيث» و«القريب» بدل «الرقيب»، والمبين» بالموحدة بدل «المتين» بالمثناة فوق، والمشهور المثناة. انتهى. الثاني: قال السعد: مفهوم الاسم قد يكون نفس الذات والحقيقة، وقد يكون مأخوذا باعتبار الأجزاء، وقد يكون مأخوذا باعتبار الصفات والأفعال والسلوب والإضافات، ولا خفاء في تكثر أسماء الله تعالى بهذا الاعتبار، وامتناع ما يكون باعتبار الجزء؛ لتنزهه عن التركيب. واختلفوا في الموضوع لنفس الذات، فقيل: جائز بل واقع، كقولنا: «الله» فإن الجمهزر على أنه علم للذات المخصوص سبحانه، وكونه مأخوذا من الإله بحذف الهمزة وادغام اللام، ومشتقا من إله يأله، أو وله يوله، أو لاه يليه إذا احتجب، أو لاه يلوه إذا ارتفع، وغير ذلك من الأقاويل الصحيحة والفاسدة لا ينافي العلمية، ولا يقتضي الوصفية، وقيل: غير جاز؛ لأن الوضع يقتضي العلم بالموضوع له، ولا سبيل للعقل إلى العلم بحقيقة الذات.
تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي