تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0306.png) (38وعندنا اسماؤه العظيمه حذا صفات ذاته قديمة)(تمخيص النهود) 38- وعندنا أسماؤه العظيمهآ كذا صفات ذاته قديمه [قده الأسماء والصفات]

(وعندنا) معاشر أهل الحق والسنة أن لله سبحانه وتعالى أسماء، منها ما علمناه، ومنها ما لم نعلمه، و (أسماؤه) المنعوتة في القرآن بالحسنى، المعبر بدله هنا للوزن ب (العظيمة) بمعنى المعظمة للكشف دون التخصيص قديمة، إما باعتبار ما دلت عليه من المعاني القائمة بذاته تعالى، وإما باعتبار التسمي بها، وإما باعتبار أنها كلام نفسي عبر عنه بها، وإن كانت الألفاظ حادثة كوضعها، والثاني خير من الأول؛ لإغناء قدم الصفات عنه، ومن الثالث لإغناء قدم الكلام النفسي عنه، وخالفنا المعتزلة في ذلك فقالوا: إنه تعالى كان أزلا بلا اسم ولا صفة، فلما أوجد الخلق، وضعوا له الأسماء والصفات كما نبه عليه القرطبي وابن الفاكهاني، قال السمين: وهذا القول منهم أشد خطأ من قولهم بخلق القرآن؛ لإشعاره بالاحتياج لا غير، ويأتي دليل قدمها بعد إن شاء الله تعالى. تتمت

الصواب أن معنى أحصاها في قوله عليه الصلاة والسلام: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر»(1) : حفظها كما فسره البخاري والأكثرون بدليل رواية: «من حفظها دخل الجنة»(2) أي أولا ومع السابقين، وهو المشهور، وفي الأصل أقوال أخر، وفوائد غرر، والله أعلم. تنبيهات الأول: تلك الأسماء على ما في «الأذكار» عن الترمذي : «هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر،

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٣٠٦