تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0292.png) ومن الأئمة من أجاز تخصيص لفظ الإرادة بالكفر والمعاصي، ولم يجعل فيه سوءأدب لوضوح المعنى من الفرق بين المتصف بالشيء والمخترع له، ومنهم من فرق بين التعبير في مقام التعليم والإيضاح لمتعلق الإرادة، فيصح التعميم والتخصيص مطلقا، وبين غيره فيلزم الأدب على ما تقرر في القول الأول، قال بعض المتأخرين: وهذا الثالث أحسن الأقوال. قلت: الذي يظهر بصحيح النظر أن هذا الخلاف جار في كل الصفات المتعلقة، لكني لم أقف عليه إلا على الوجه السابق، وحكى بعضهم إطباقهم على امتناع خالق القردة والخنازير ونحو ذلك، والصواب أنه من مواطن الخلاف. [تعلقات صفت العله]

(والعلم) أي: ومثل القدرة في وجوب تعلقه بجميع الممكنات ووجوب عدم تناهي متعلقاته بالمعنى السابق، ووجوب وحدته العلم، فهو عطف على الإرادة، والمخالفة بالتعريف والتنكير لا يضر، (لكن) -ه وإن شاركها بأن (عم) بتعلقه (ذي) الممكنات المشعر بها لفظ ممكن فيما مر، فقد خالفها.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٢٩٢