تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0276.png)

)ل ال(تخيص الجرد) 32-متكلم ثم صفات الذات ليست بغير أو بعين الذات [7- كونه تعالى متكلما]

(متكلم) فيه ما مر في نظيره مرارا، أي: ومما يجب له تعالى اتصاف ذاته العلية بصفة الكلام، إذ قد تواتر القول بذلك عن الأنبياء، وصدقهم ثابت مقطوع به بدلالة المعجزات من غير توقف على إخبار الله تعالى عن صدقهم بطريق التكلم حتى يلزم الدور، فعلى أن دلالة المعجزة عقلية وعادية.

قال السعد: وقد يستدل على ذلك بدليل عقلي على قياس ما مر في السميع والبصير، وهو أن عدم التكلم ممن يصح اتصافه بالكلام أعني الحي القادر العالم نقص، واتصاف بأضداد الكلام وهو على الله تعالى محال، وإن نوقش في كونه نقصا سيما إذا كان مع قدرة على الكلام كما في السكوت، فلا خفاء في أن التكلم أكمل من غيره، ويمتنع أن يكزن المخلوق أكمل من الخالق، وقد مر ما يتعلق به تماما عند قوله : «حي». تتمت

زعم بعضهم أن التعرض للصفات المعنوية بعد التعرض لصفات المعاني لا يتمشى إلا على القول بإثبات الأحوال، لا على القول بنفيها الذي هو مذهب الجمهور، وقد علمت مما قررناه صحة التعرض لها على القولين، أما على القول بإثباتها فظاهر، وأما على القول بنفيها وهو الحق فللرد على من جوز قيام صفات الباري بغيره كما في الإرادة والكلام والقدرة، وضم له الباقي دفعا للتوهم. تنبيه

عرف الحال بعض القائلين بها بأنها صفة غير موجودة ولا معدومة في نفسها قائمة بموجود، وقد شرحناه وبينا ما يرد عليه بالأصل.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٢٧٦