تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0259.png) وإلا لزم الدور، وفي الأصل هنا فوائد حسان. [6- صضة السمع]

وقوله (والسمع) معطوف على «الكلام» بحرف العطف المحذوف للضروة مشارك له في حكمه وهو الوجوب له تعالى سمعا، يعني: وكذا يجب له تعالى من الصفات الذاتية سمعه، ف «ال» عوض عن ضمير مضاف إليه، وهو صفة أزلية قائمة بذاته تعالى، تتعلق بالمسموعات، أو بالموجودات، فتدرك إدراكا تاما لا على سبيل التخيل والتوهم، ولا على طريق تأثر حاسة ووصول هواء على ما يأتي تحريره في مباحث التعلق. [7- صفت البصر] (ثم) هي للعطف على الكلام لإفادة المشاركة له في حكمه بمعنى الواو التي لمطلق الجمع، عبر بها دونها للضرورة، والمعطوف (البصر) أي: وكذا مما يجب له تعالى سمعا من الصفات الذاتية بصره، والكلام فيه كما في الذي قبله، وهو صفة أزلية تتعلق بالمبصرات أو بالموجودات، فتدرك إدراكا تاما لا على سبيل التخيل والتوهم ولا على طريق تأثر حاسة ووصول شعاع. ثم أشار إلى ما هو المعتمد من الأدلة في إثبات هذه الصفات الثلاث التي بعد الكاف على طريق الاستئناف البياني بقوله: (بذي) الصفات الثلاث القريبة الذكر، وقدم المعمول على عامله وهو (أتانا) أي بلغنا ووصل إلينا وجاءنا (السمع) أي الشرع المسموع من لسان حامليه بمجيء ناقليه ومبلغيه وهم الرسل ، (وكلم الله موسى تكليما) الناء: 164، (وهو السميع البصير)، لضرورة الوزن لا للحصر، إذقد جاء الشرع بغيرها أيضا كما علم مما مر.

وتقرير الدليل السمعي: أنه قد علم بالضرورة من الدين، وثبت في الكتاب والسنة

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٢٥٩