تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0230.png)

حقيقة التوالد كون الحيوان حاصلا عن أب وأم بواسطة عمل بينهما غالبا، وكذا يستحيل عليه التولد، وهو كون الحيوان حاصلا بلا أب ولا أم، كما يتولد الحيوان عن الماء الراكد زمن الصيف.

و(كذا) المذكور من وجوب تنزهه تعالى عما ذكر يجب تنزهه تعالى عن (الولد) ذكراكان أو أنثى؛ لأنه إنما يكون للاستكمال بوجه ما لا يحصل إلا به، وهو عليه تعالى محال. ننزهه تعالى عن الصديق]

(و) عن (الأصدقا) أيضا كذلك، فهو عطف على «الولد»، أو هو عطف على «ضد» أي: ويجب له تعالى التنزه عن الأصدقاء، وهو بنقل حركة الهمزة إلى «ال» وحذفها للوزن، جمع صديق من الصداقة، وهي خلوص المودة وصفاء المحبة، وقيل: هي الكون مع الغير في الشر والخير وجلب النفع، بتحمل الضير وتفريق الشمل في جمعه، وبذل الجهد في إصلاح صدعه لما مر، وهذا كله مأخوذ من قوله تعالى: «ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، ومن سورة الإخلاص كما أوضحناه بالأصل. تنبيهات الأول: منع كثير من المتكلمين من إطلاق الماهية عليه تعالى؛ لأن معناها المجانسة، يقال ما هذا الشيء، أي من أي جنس هو، قالوا وما روي من أن أبا حنيفة رحمه الله كان يقول: إن لله تعالى ماهية لايعلمها إلى هو، فليس بصحيح عنه؛ إذ لم يوجد في كتبه،

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٢٣٠