تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0225.png) الأول: قال أبو علي : من الألفاظ المستعملة الصفة والموصوف والاتصاف والوصف والواصف، فالصفة المعنى القائم بالذات ولو حكما، والموصوف من قام به ذلك المعنى، والاتصاف قيام المعنى به، والوصف هو الإخبار عن قيام الصفة بالموصوف، والواصف هو المخبر بذلك، وقد تطلق الصفة على الوصف، والوصف عليها، ولا شك أن الوصف بالمعنى الأول صفة للواصف لأنه خبره وكلامه. انتهى. الثاني: أقسام التقابل عندهم أربعة؛ لأن المتقابلين إما أن يكونا وجودين أو وجوديا وعدميا، فإن كانا وجودين فإن كان تعقل كل منهما بالقياس إلى تعقل الآخر فمتضايفان كالأبوة والبنوة، وإلا فمتضادان كالسواد والبياض، وإن كان أحدهما عدميا والآخر وجوديا، فإن اعتبر في العدمي كون الموضوع قابلا للوجودي بحسب شخصه كعدم اللحية عن الأمرد، أو نوعه كعدم اللحية عن المرأة، أو جنسه القريب كعدم اللحية عن الفرس، أو جنسه البعيد كعدم اللحية عن الشجر، فهما متقابلان تقابل العدم والملكة، وإن لم يعتبر ذلك كالسواد واللاسواد فتقابل الإيجاب والسلب. إلا أن بعضهم في مباحث الفلسفة اعتبر في مفهومي التضاد والعدم والملكة قيدا آخر وهو في التضاد أن يكون بينهما غاية الخلاف كالسواد والبياض، بخلاف البياض والصفرة، وفي العدم والملكة أن العدم سلب الوجودي عما هو من شأنه في الوقت، كعدم

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ٢٢٥