تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0198.png) أن من جاء ليسأل عن الإيمان وكيفية الدخول في الإسلام وجبت إجابته وتعليمه على الفور. انتهى. [التسميت بالمؤمنين والمسلمين]

الثانية: التسمية بالمؤمنين والمسلمين من خواص أمة محمددل ال ع ،م وإن كان مفهوما لإيمان والإسلام على ما تقرر غير مختصين بأمة، وإنما كانت الأمم السابقة تعرف بأتباع فلان أو أمة فلان أو باليهود أو بالنصارى، وثبوت الذم للفريقين إنما هو بعد تقرر الإسلام ونسخه الشرائع السابقة، وإقامة أهلها على المخالفة، وأما (وأجعلنا مسلمين لك) [البقرة: 128]، و(غير بيت من المسبامين ، ونحوهما من الآيات الدالة على إطلاق الإسلام على غير هذه الأمة فمحمول على المعنى اللغوي، وممن صرح بالاختصاص القاضي في «تفسيره»، والجلال في «خصائصه»، ولفظ القاضى زكريا: اعلم أن الإسلام ملة تقررت بنزول القرآن على محمد صلى لله عليه وسلم قوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلم)، (ومن يبتع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)مران8، وكان بين إبراهيم وموسى ألف عام، وبينه وبين عيسى ثلاثة آلاف، وبينه وبين محمد لله عليه الف وخسمائة سنة، وحينئذ فكيف كان إبراهيم اللا على الإسلام مع تقدمه بهذه

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٩٨