 بين المنزلتين، وهما الكفر والإيمان، أو مع الدخول في الكفر كما هو مذهب الخوارج، بناء على التكفير بالذنوب.
وكان الاختلاف في قبول الإيمان الزيادة والنقص مفرعا عليه، وقدم الأول كالتعرض للثاني، فقال: 21- ورجحت زيادة الإيمان بما تزيد طاعة الإنسان
(ورجحت) أي ورجح جماعة من العلماء كما ورد به ظاهر الكتاب والسنة وذهب إليه جمهور الأشاعرة والفقهاء والمحدثون والمعتزلة، وحكي عن الشافعي، وهو أشهر الروايتين عن مالك، وأحمد بن حنبل، واختاره القلانسيى (زيادة) هيئة (الإيمان) الاجتماعية، أي القول بقبولها الزيادة (ب) سبب (ما يزيد) أي زيادة (طاعة الإنسان) فما مصدرية، والطاعة فعل المأمورات واجتناب المنهيات ابتغاء للثواب بنية.