تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0186.png) [أركان الإسلاه] ثم ذكر جزئيات ورد تفسير الإسلام بها كما في حديث جبريل المشار إليه بقوله: 20 - مثال هذا الحج والصلاة كذا الصيام فادر والزكاة

(مثال هذا) العمل الكلي المشروح به حقيقة الإسلام (الحج) بفتح الحاء وكسرها، وهو لغة القصد لمعظم، وشرعا: قيل بديهي، وقيل: عسر، ورسمه ابن عرفة: بأنه عبادة يلزمها وقوف بعرفة ليلة عاشر ذي الحجة.

(و) مثاله أيضا (الصلاة) وزنها فعلة بفتحات قلبت لامها وهي واو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وهي لغة: الدعاء عند الأكثر، وشرعا: قيل: تصورها بديهي، وقيل: نظري، فهي قربة فعلية ذات إحرام وسلام أو سجود فقط.

(كذا) المذكور في كونه امتثالا له أيضا (الصيام) والأصل صوام، فاعل حملا على فعله بقلب الواو ياء، وهو لغة: الإمساك، وشرعا: رسمه ابن عرفه بأنه عبادة عدمية، وقتها طلوع الفجر حتى الغروب، ولا يدخل ما تركه ورع؛ لعدم اقتضائه لذاته ذلك الوقت بخصوصه.

(فادر) يحتمل أن لا يكون تكملة كما في الأصل (و) مثاله أيضا (الزكاة) بالمعنى المصدري، وهي لغة: النمو، وشرعا: إخراج جزء من المال شرط وجوبه لمستحقه بلوغ المال نصابا. فإن قلت: حديث جبريل يقتضي أن الإسلام هو نفس تلك المذكورات، وحديث ابن عمر : لبني الإسلام على خمس» يقتضي أنه غيرها ضرورة مغايرة المعنى للمبني عليه.

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٨٦