تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0178.png) المنفقين فى الدرك الأسفل من النار) [،1] حيث رتب على القول الخالي عن تصديق القلب العقاب بالنار، والمخالف أيضا لا يخالف في ذلك، وقوله تعالى: (ومن الناس من يقول امنا بلله وباليوه الأخر وماهم بمؤمنين) [البقرة: 8] حيث نفى الإيمان عمن أقر باللسان دون القلب. وعن الثاني: بأن الاكتفاء المذكور إنما هو في حق أحكام الدنيا، وليس محل النزاع، فإن المقر باللسان وحده يسمى مؤمنا لغة، وتجري عليه أحكام الإيمان ظاهرا بلا نزاع فيها، وإنما النزاع في أحكام الآخرة، وأنه مؤمن فيما بينه وبين الله تعالى، والنبي لى لله عليه وسلم من بعده كما كانوا يحكمون بايمان من تكلم بكلمة الشهادة كانوا يحكمزن بكفر المنافق، فدل على أنه لا يكفي في الإيمان فعل اللسان، وإلا لكان مؤمنا، على أن الإجماع منعقد على إيمان من صدق بقلبه وقصد الإقرار باللسان فمنعه سنه مانع من خرس ونحوه.

وإذا تأملت فحديث أسامة لنا لا علينا؛ إذ لم يقلله صلى الله عليه وسلم م تسمع نطقه؟ بل أشار إلى ما هو محل التصديق وهو القلب، كما شهدت به النصوص القرآنية والآثار النبوية، حتى إن القول بكزن الإيمان مجرد الإقرار يكاد يجري مجرى إنكار النصوص، قال الله تعالى: ( أولتبك كتب في قلوبهم الإيمن )، (إنا من أتره وقلبه مطمين بألإيمان)، (الذين قالوا امنا بأفواههمر ولر تؤمن قلوبهم) ، (قالت الأراب امنا قل لم تؤمنوا وللكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، [الحجرات: 14]، (إذا جأءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمنهن) حنة: ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم الهم ثبت قلبي على دينك)، و «من كان في قلبه مثقال حبة

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٧٨