تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0177.png) الخلود في النار، بخلافه على القول الأول، كما أن الإقرار لإجراء الأحكام الدنيوية على القرل بأنه شرط لا بد أن يكون على وجه الإعلان والإظهار على الإمام وغيره من أهل الإسلام، بخلاف ما إذا كان لإتمام الإيمان فإنه يكفي فيه مجرد التكلم. تتمت فهم من النظم ضمنا وتصر يحا ثلاثة أقوال: أحدها: أن الإيمان هو التصديق والنطق شرط لإجراء الأحكام الدنيوية. الثاني: أنه التصديق والنطق شطر والعمل عليها شرط كمال. الثالث: مقابل الجميع وهو أنه النطق والتصديق وسائر الأعمال الصالحة وترك المعاصي. وقال الكرامية: إن حقيقة الإيمان مي مجرد النطت بكلمتي الشهادة متمسكين برجهين: أحدهما: قوله تعالى: (فأثبهم الله بما قالوا) حيث رتب ثواب الجنة على القول. وثانيهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم من بعده كانوا يكتفون من كل أحد بمجرد الإقرار والتلفظ بكلمتي الشهادة، حتى إن أسام صلى الله عنه حين قتل من قال لا إله إلا الله، ذهابا إلى أنه لم يكن مصدقا بالقلب، بل مستجيرا، أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال : هلا شققت قلبه»(1)، وقال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالواذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم»2 وأجيب عن الأول: بأنه إن كانت «ما» موصولة فالمقول بالتحقيق هو المعنى، وإن كانت مصدرية فالقول إن حمل على اللفظى فالثواب عليه لدلالته على وجود المعنى في النفس، وإن حمل على النفس فهو نفس التصديق، ويدل على ما ذكرنا قوله تعالى: (إن

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٧٧