 للقطع بأن الدين وهي الملة والطريقة التي تعتبر غالبا إضافتها إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، لا تكون نفس الإسلام الذي هو صفة المكلف، وثالثا: بما سيجيء من الكلام على دليل اتحاد الإيمان والإسلام. الثاني: قوله تعالى: ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ايته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون أوليك هم المؤمنون حقا) وقوله تعالى: (إنما المؤمنوب آلذين عامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأمولهم وأنفسهم في سبيل الله أوليبك هم الصدقون ) [الحجرات: 15]. وأجيب: بأن المراد المؤمنون الكاملون في صفة الإيمان، فلم يتعرض إلا لكمال الإيمان جمعا بين الأدلة. الثالث: قوله تعالى : (وما كان الله ليضيع إيمنكم) 1 أي صلواتكم إلى بيت المقدس. وأجيب: بأن المعنى تصديقكم بزجوبها أو بكونها جائزة عند التوجه إلى بيت المقدس، أو هر مجاز بظهور العلاقة ومو كون الصلاة من شعب الإيمان وثمراته وشروطه ودالة عليه، على ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: بين العبد وبين والكفر ترك الصلاة. الرابع: أن كل قاطع طريق يخزى يوم القيامة؛ لأنه يدخل النار بدليل قوله تعالى: ( المم في الآخرة عذاب النار ) [الحشر: 3]، وكل من يدخل النار يخزى، بدليل قوله تعالى حكاية وتقريرا: (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيتة) [آل عمران: 192]، ولا شيء من المؤمنين بمخزي يرم القيامة؛ لقوله تعالى: (يوم لا يخزى الله النبى والذين ءامنوا معه) [التحريم: 8]. وآجيب: بمنع الكبرى، فإن المراد بالذين آمنوا معه الصحابة رضوان الله عليهم لاكل مؤمن، ولا يصح لهم التمسك بقوله تعالى: (إن الخزى اليوم والسوء على الكلفرين ) [النحل:27،
تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ١ · ص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي