تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0169.png)

الثالث: النصوص الدالة على الأوامر والنواهي بعد إيقان الإيمان، كقوله تعالى: ( يأيها الذين امنوا كنب عليكم الصيام).

الرابع: النصرص الدالة على أن الإيمان والأعمال أمران يتفاوتان كقوله تعالى: (إن الذين امنوا وعملوا الصالحات) ، (ومن يؤمن بالله ويعمل صللحا) [التغابن: ] (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالاحات) (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمرب )، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فقال: إيمان لا شك معه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور»1) أي: متقبل، أو لا رياء فيه، أو لا إثم فيه، أقوال أصحها أولها. الخامس: الآيات الدالة على أن الإيمان والمعاصى قد يجتمعان، كقوله تعالى: (الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) ، (والذين آمنوا ولم يهاجروا) 2]، (وإن طآبففان من المؤمنين اقنتلوا [الحجرات ] الآية، (كما أخرجك ربك من بييك بالحق وإن فربقا من المؤمنين لكرهون). السادس: الإجماع على أن الإيمان شرط العبادات والشرط مغاير للمشروط.

السابع: أنه لزكان اسما [اطاعات، فإميا لاجمين فيلزم انتفاؤه بانتفاء بعض الأعمال، فلم يكن من صدق وأقر فأدركه الموت مات مؤمنا، وإما لكل عمل على حدة فيكون كل طاعة إيمانا على حدة، والمنتقل من طاعة إلى طاعة منتقلا من دين إلى دين، وهو باطل.

الثامن: أن جبريل اللل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان لم يجبه إلا بالتصديق دون الأعمال. وخالفت المعتزلة والخوارج في ذلك، فزعموا أن الإيمان هو التصديق والنطق

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٦٩