 (18) وفصر الايمان بالتصديق والنطق فيه الخل بالتحقيق) لل*( تلخيص النجرد)4 18-وفير الإيمان بالتصديق والنطق فيه الخلف بالتحقيق (وفسر) وهز مبني للمفعول للعلم بالفاعل، أي وفسر جمهور المتكلمين من الأشاعرة والماتريدية وغيرهم.
(الإييمان) إفعال أصله [إمان بهمزتين مكسورة فساكنة، فأبدلت الثانية لسكونها ياء من جنس حرف حركة ما قبلها كما تقتضيه القاعدة التصريفية، ف آمن أفعل كأكرم، لا فاعل، وإلا لجاء مصدره على الفعال أو المفاعلة لا على الإفعال كالإكرام.
(بالتصديق) البالغ حد الجزم متعلق ب«افسر»، وأل فيه للعهد الذهني، والمعهود ذهنا في عرف أهل الصنعة هو تصديق محمد صلى لله عليه وسلم كل ما علم مجيئه به من الدين بالضرورة، أي فيما اشتهر كونه من الدين بحيث صار يعلمه العامة من غير افتقار إلى نظر واستدلال، إن كان في أصله نظريا، كوحدة الصانع عز وجل، ووجوب الصلوات وحرمة الخمر ب غير ذلك. ويكفي التصديق الإجمالي فيما لا يلاحظ إلا به إجمالا، كالإيمان بغالب الأنبياء والملائكة، ويشترط التفصيل فيما يلاحظ تفصيلا، كالإيمان بالمعينين من الأنبياء عليهم السلام مثل: محمدصلى اله عليه وسلم ادم ونوح وإبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى، وبالمعينين من الملائكة: كجبريل وعزرائيل، حتى إن من لم يصدق بوجوب الصلاة مثلا عند سؤاله عن ذلك أو بحرمة الخمر ثلا عند سؤاله عنها كان غير مؤمن شرعا، كما سيأتي. ولا يكفي في وجوب الإيمان بالمعين من حيث تعينه مجرد ثبوته بل لا بد من القطع بثبوته بتواتر أو نحوه. ولا شك أن الإيمان وسقوط عهدة التكليف عنه بذلك، وليس المراد من التصديق هنا
72