تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0157.png) واختاره البيضاوي الإمكان، وعند قدماء المتكلمين الحدوث، قال بعضهم: وهو معتمد أكثر المتكلمين. وعند بعضهم هي الإمكان والحدوث معا بمعنى أنها مركبة منها على أن كل واحد منهما جزء لها، وعند بعضهم الآخر هي الإمكان بشرط الحدوث، واحتجاجها في الأصل. الثالث: كلام المتن إلى القول بأن العلة هي الإمكان المجرد أقرب، فتأمله. [تعريف الايمان]

ولما كان الإيمان والإسلام باعتبار متعلق مفهوميهما من مباحث علم الكلام، وباعتبار عوارضهما من مباحث علم الفقه؛ ولذا يذكران في الفنين ويبحث عنهما أهلهما بالاعتبارين.

واختلف وضع المتكلمين لهما، فمنهم من يؤخرهما عن الإلهيات والنبوات والسمعيات؛ لكونها نفس متعلقهما، ومنهم من يقدمهما لاحتياج الخائض في تلك المباحث إليهما، وترجح عنده هذا الطريق فقدمهما، وبدأ بالإيمان لأصالته وتبعية الإسلام له، وإن قدم عليه في حديث جبريل؛ نظرا لأهمية متعلقاته العملية التابعة للتصديق فقال:

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٥٧