تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V01_0143.png) فتبارك الله احسب الخالقين ))ن1، (أيخسب الانسن أن يترك سدى ألن يك نطفة من مني يمن اثم كان علقة فخلق فسوى لله6) فجعل منه الزوجين الذكر والأنني ( أليتس ذلك بقادر على أن يحعى الموتى) [لقيام4.

وإنكار اشتمالك على صفات متغيرة مكابرة وجحد للضروريات، وزعمك أنك كنت في صلب أبيك، وأن أباك كان كذلك في صلب أبيه إلى آدم، ثم آدم كان طينا وهلم جرا، غاية الأمر أنك تحولت من صورة إلى أخرى، وتبدل الصور لا يوجب سبق عدم محلها باطل؛ لما تقرر من بطلان التسلسل، على أنك لا تنكر أن ذلك الأب أزيد من مقدار النطفة التي تكونت عنها، فيجب حدوث الزائد، فيجب حدوث النطفة لانعقاد الماثآلة الآن بينك وبينها، ولا يجوز اختصاص النطفة بصفة واجبة، وإلا لبطلت الماثآلة هذ خلف.

(ثم) بعد نظرك في نفسك وأحوالها وعوارضها، وقيام البرهان عندك على حدوثها (انتقل) إلى نظر آخر يوصلك إلى الحكم بالحدوث (للعالم) وهو ما سوى الله تعالى وصفاته من أجناس الموجودات المتجانسة، سميت بذلك لأنها يعلم بها الصانع، ويستدل بها عليه، كالطابع لما يطبع به، والخاتم لما يختم به، يقال: عالم الإنسان وعالم الحيوان، كما يقال: عالم الأعراض وعالم الأجسام، فيفيد استغراق جمل آحاد أجناس العرض والجسم، فيشمل

تلخيص التجريد · الجزء ١ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ١ · ص ١٤٣