============================================================ اك ليس مخصر الطحارى ومن حلف أن لا يجلس على سطح؛ ففرش عليه حصيرا ثم جلس عليه ومن حلف أن لا ينام على هذا الفراش فجعل عليه محبسا(1) ثم نام عليه حنث، وإن جعل عليه فراشا آخر ثم نام عليه؛ فإن محمدا قال: لا يحنث ولم يحك في ذلك خلافا.
اا وروى أصحاب الإملاء عن أبي يوسف أنه قال: هو حانث، ولم يحك في ذلك خلاق(2)، وبه تأخد.
ولو حلف أن لا ينام على هذا السرير فجعل عليه سريرا آخر ثم نام على الأعلى منهما لم يحنث في القولين جميعا.
وفرق أبو يوسف بين هذا وبين حلفه أن لا ينام على هذا الفراش؛ ففرش فوقه فراشا آخر ثم نام عليه قال: لأنه قد يقال قد نام فلان على فراشين إذا كان أحدهما فوق الآخر، ولا يقال: قد نام على سريرين إذا كان أحدهما فوق الآخر: ال ومن قال لامرأته: إن خرجت من هذه الدار إلا بإذني فأنت طالق؛ فأذن لها مرة فخرجت ثم رجعت إليها ثم خرجت منها بغير إذنه حنث.
ولو قال: إن خرجت منها إلا أن آذن لك؛ فأذن لها فخرجت ثم رجعت اليهاثم خرجت منها بغير إذنه لم يحنث.
ولو قال: إن خرجت من هذه الدار إلا بإذني؛، فأذن لها فلم تخرج حتى نهاها م خرجت منها بعد ذلك بغير إذنه حنث.
(1) المخ: ما يبسط على ظهر فراش النوم، ويقال لها "المقرمة"؛ كذا في "المغرب"(101)، وكذا عرفه الجصاص (7/ 490)، وقد زعم الأفغاني أن لامحبسا" تصحيف، والصواب لامحشأ" وهو كساء غليظ يشتمل به.
(2) انظر: الجامع الكبير (23-64)، بدائع الصنائع (3/ 72).