ويدخل فيها دخولًا أوَّليًّا ترك الانتقام، فكأنَّه قال: إن أردْتَ أن أكون معك بالفضل والرَّحمة والتَّربية فكنْ من المتَّقين المحسنين.
وقيل: الأوَّل (١) إشارة إلى التَّعظيم لأمر الله، والثَّاني إلى الشَّفقة على خلق الله.
* * *
(١) في (م): "الأولى".
تفسير ابن كمال باشا · الجزء ٦ · الصفحة ١١٩