تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي قوله سبحانه وتعالى: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ [البقرة:224]، الله سبحانه وتعالى بعد أن ذكر ما يتعلق بأحكام الحيض، وكذلك ما يتعلق بإتيان النساء، سواءً كان ذلك في أدبارهن، أو في زمن الحيض، أو إتياهن على سبيل العموم؛ ذكر الله سبحانه وتعالى هنا نهياً عن أن يجعل الإنسان ربه عرضة لأيمانه، والمراد بذلك هو تقوية لما يحلف الإنسان به على ألا يأتيه من أمور البر، ولهذا يقول الله جل وعلا: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ [البقرة:224]، المراد بذلك هي قوة للأيمان، هذا على قول جماعة من المفسرين، ومنهم من قال: المراد بذلك أن يكون الله سبحانه وتعالى معترضاً على لسان الإنسان في كل يمين، حتى يجعله حاجباً له عن أمور الخير.

تفسير آيات الأحكام · الصفحة ٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير آيات الأحكامص ٧١٣