العبارات التي يتحاشى العامة منها، أو يتطيرون بها ينبغي أن يجهر بها, وهي من البر, ولو كانت عادة يؤجر عليها، كما أن دخول البيوت من أبوابها بعد الإحرام من البر وهي عادة، ولكن شريطة أن يكون ذلك مقترناً بتقوى الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال الله عز وجل: وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى [البقرة:189]، أي: أن دخول الإنسان بيته مجرداً ليس من البر ولا من العبادة ولو كان من بابه إلا إذا اتقى الله واحتسب أن يكون ذلك مخالفاً لما كان عليه أهل الجاهلية في دخولهم البيوت من ظهورها.
تفسير آيات الأحكام · الصفحة ٣٨٢