تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿نَحْنُ﴾ أي: الحق سبحانه وتعالى، فهو الذي يقصُّ ما حدث بالحق، فلو أن القاصَّ غير الله لتُوقّع منه الخطأ أو النسيان، أو ترك شيء من الأحداث لِهَوىً في نفسه، إنما إنْ جاءك القصص من الله فهو الحق، كما قال في آية أخرى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص. .﴾ [يوسف: 3]

إذن: هناك قصَص ليس بالحسن، وهو القَصَص غير الدقيق.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٦٦٢