تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ ... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ والذين لاَ يُؤْمِنُونَ في آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ [فصلت: 44]

وهي مسألة كما أقول دائماً تتعلق بالقابل الذي يستقبل الحدث؛ إما أنْ يُصفِّي قلبه ليستقبل القرآن؛ وإما أنْ يكون قلبه والعياذ بالله مُمْتلِئاً بالكفر، فلا يستقبل شيئاً من كتاب الحق.

وقد حدث أن ادخل الحق سبحانه كتبه السماوية في قلوب الأقوام السابقة على رسول الله، ولكنهم لفساد ضمائرهم وظُلْمة عقولهم؛ سخروا من تلك الكتب، ولم يؤمنوا بها.

ويَصِف الحق سبحانه هؤلاء المجرمين بقوله: ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ ... ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٥٠٢