تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين يقول سبحانه (إذ) أي «اذكر» ويقول من بعد ذلك على لسان إبراهيم (رَبّ) ولم يَقُلْ «يا الله» ذلك أن إبراهيم كان يرفع دعاءه للخالق المربِّي، لذلك قال «ربّي» ولم يَقُل «يا الله» لأن عطاءَ الله تكليفٌ، وأمام التكليف هناك تخيير في أن تفعل ولا تفعل، مثل قوله سبحانه: ﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة ... ﴾ [البقرة: 43] .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٤٨٦