السعادة والراحة فيها حيث يقول تعالى ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ أي سفل مقامه وساءت أحواله وثم أمور أخرى أعظم من تلك ذكرها تعالى بقوله ﴿ولعنه﴾ أي طرده من رحمته ﴿وأعد له عذابًا عظيمًا﴾ خاصًّا به لا يعلم ماهيته وعظيم آلامه غير الله وقد يكون من مقتضى هذا أن لا تقبل توبته غير أنه رُوِيَ عن ابن عباس ما يشعر بأن لا يلهم التوبة حتى يموت أو لا يوفق إليها من يقتل عمدًا فقد جاءه رجل فقال له ما تقول في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا فتلا الآية فقال له الرجل أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى فقال ابن عباس ثكلته أمه وأنى له التوبة فوالذي نفسي بيده لقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «ثكلته أمه رجل قتل رجلًا متعمدًا جاء يوم القيامة آخذًا بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه دمًا من قبل عرش الرحمن يلزم قاتله بيده الأخرى يقول سل هذا فيم قتلني» والذي نفس عبد الله بن عباس بيده لقد نزلت هذه الآية فما نسخها من آية أخرى حتى قبض نبيكم وما نزل بعدها من برهان. فإن قال قائل هل معنى هذا أن القتل العمد في درجة الشرك يوجد سقط صفحة 29 غير موجودة تكتب * ***************************************************
حسن إسلامكم ونلتم القوة والعزة فما يكون لكم الآن الآن تكذبوا من نطق بالشهادة التي نطقتم بها من قبل وكانت مفتاح هدايتكم ﴿فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرًا﴾ فلا يخفى عليه إن كان الحكم الذي تصدرونه بكفر أحد أو قتله صادرًا بعد تثبت وعن يقين أم هو مبني على مجرد الظن أو لغاية شخصية وعرض دنيوي أو مجاراة