قال الله -جل وعلا- عن النفس المطمئنة يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً أي أن هذه النفس يوم القيامة لما اطمأنت في الدنيا بشرع الله ودينه، جاءت يوم القيامة راضية، ثم إن الله -جل وعلا- يجعلها مرضية؛ لأنها ترى نعم الله -جل وعلا- عليها في الآخرة؛ وذلك دليل على رضا الله -جل وعلا- عنها، فهذه النفس راضية ومرضية، قد رضي الله -تعالى- عنها، كما قال الله -جل وعلا-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ .
تفسير الفاتحة وجزء عم · الصفحة ٢٢٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير الفاتحة وجزء عمص ٢٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي