وقال -جل وعلا-: كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ فلا طريق للزكاة إلا باتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو الطريق الأوحد ليس هناك طريق آخر غير هذا الطريق، من ابتغى طريقا للزكاة غير طريق نبينا -صلى الله عليه وسلم- فهو ضال ومضل.
ومن ظن، أو زعم أن هناك طريقا يوصل به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- غير الطريق الذي جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو كافر بالله العظيم، وذلك بعد بعثة النبي -عليه الصلاة والسلام- فمن قال: إن النصرانية طريق إلى الجنة، وإن اليهودية طريق إلى الجنة، أو أن وحدة الأديان طريق إلى الجنة بعد نبينا -صلى الله عليه وسلم- فهو كافر بالله العظيم؛ لأنه اتخذ طريقا غير الطريق التي جاء بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، والله - جل وعلا - لم يجعل إلا طريقا واحدا إلى دينه وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .
فلا زكاة للعبد، ولا تزكي إلا باتباع ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- لأن الله -جل وعلا- بعثه بأسباب الزكاة، وبعثه بما يزكي به العباد.