أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا رسول الله
- الحلقة عدد: 421
(113) سورة الفلق -
(آياتها: 5)
- بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى قيام الساعة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم المولى ونعم النصير ونشهد أن محمدا رسول الله بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده أما بعد السلام عليكم ورحمة الله ...
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)./.)).
صدق الله العظيم
(سورة الفلق)
* التحليل:
تنتاب المؤمن في حياته الخاصة والعامة مجموعة من المشاكل والهموم والأحزان والعراقيل التي قد يحتار في إزالتها أو إيجاد الحلول المناسبة لها .. ذاك ان الإنسان يعلم ظاهرا من الحياة الدنيا وخفيت عنه عدة أمور أخرى لا يراها ولا يعلمها .. ((وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (85))) – الإسراء .. ولكن المؤمن بخير كله في محياه ومماته ويوم القيامة الذي لا شك فيه إطلاقا .. اختار له الله سبحانه وتعالى الخلاق العليم المنهج الرباني الذي يكفل له التوازن الفكري والفكري والجسدي وسعادة الدارين .. وحين يتخذ المؤمن القرآن منهجا ودستورا فإن هذا الاختيار يعطيه الحل الأمثل لمشاكله الخاصة والعامة .. ومن المشاكل التي تنتاب المؤمن وتحدق به مشاكل الحسد والسحر .. ومشاكل أهل الشر الذين لا يدخرون جهدا لإيقاع الضرر المادي والمعنوي بالمؤمن ما وسعهم الجهد والحيلة .. وحين تستعصي الأمور على المؤمن يلجأ إلى ربه الولي الخبير .. الذي يعلمه ويعطيه الوسيلة لتجاوز الهم والحزن .. في هذا الإطار جاءت سورة ((الفلق)) المباركة تدرأ عن قارئها وتاليها وسامعها بنية خالصة لله الواحد الذي لا شريك له كل شر وسحر وهم وحزن بإذن الله: