تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمدا رسول الله

- الحلقة عدد: 411

(103) سورة العصر -

(آياتها: 3)

- بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى قيام الساعة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم المولى ونعم النصير ونشهد أن محمدا رسول الله بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده أما بعد السلام عليكم ورحمة الله ...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)./.)).

صدق الله العظيم

(سورة العصر)

* التحليل:

أقسم الله سبحانه وتعالى بالعصر على أن مآل الإنسان هو الهلاك إلا الذين آمنوا وتوفر فيهم العمل الصالح فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل .. ليس هذا فحسب بل ميزانهم الحق .. والحق هو الدين هو الإسلام إن اختلفوا عادوا للقرآن والسنة .. ولا يتنازعون .. وإن وقعت بينهم مشاكل أو هموم وأحزان وضاقت عليهم الأرض بما رحبت كانت وصيتهم لبعضهم بعضا الصبر ثم الصبر .. حتى لا تفل عزائمهم ولا تثبط إرادتهم وحتى لا يدب اليأس بين صفوفهم .. وكان السلف الصالح يعرف قيمة هذه السورة المباركة بحيث لا يلتقي متحابان في الله ولا يفترقان إلا قرأ أحدهما سورة العصر .. تبركا بها وعملا بها وتطلعا إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة الذي لا شريك له .. ((وَتَوَاصَوْا)) .. أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه .. فهي الأمانة يتعهدها الجميع بالتذكر والعمل والإعتبار .. حتى تبقى متألقة إلى قيام الساعة .. الحق

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ١٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ١٦٢٨