والبذل والعطاء في كل مجال نافع للذات وللعائلة وللمجتمع .. في كل ميدان فكري وعلمي وثقافي وفلاحي .. في كل ما يعود بالنفع على الناس .. إنها ليلة الجائزة للمؤمن الحقيقي الذي طبق على نفسه التطبيق الواعي السليم لأحكام الدين وطبق على من له سلطة عليه أحكام الله .. هذه الجائزة تكتب له ليلة القدر يناله مثوبة من الله الحي القيوم في ميزان الحق والعدل يوم يبعث الأشهاد ووعد الله حق لا يتخلف أبدا ..
لذلك من الخطإ الفادح أن يتوجه المؤمن بالعبادة في ليلة بعينها وينسى حقوق الله وأوامره ونواهيه في بقية السنة .. إن الدين استمرار وعهد والتزام وإخلاص لمجموعة قيم ومفاهيم لا يجد من توفرها واستمرارها على محك الواقع .. كي تتأتى النتائج .. إن النتائج الباهرة في الإمتحان أي امتحان .. لا تأتي عبثا وبالتواكل .. النتائج تتأتى دوما وتلك قاعدة لا استثناء فيها ببذل الجهود .. وبالعرق .. وبالإخلاص .. ألا إن سلعة الله غالية .. وباب الأعمال الخيرة مفتوحة للجميع وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..
*******
* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا رسول الله
- الحلقة عدد: 406
(98) سورة البيّنة -
(آياتها: 8)