ومبشرا ونذيرا وبالقرآن منهجا ودستورا .. لم يفعل ذلك كي نتلهى بسماع القرآن سماع التمتع والغفلة بل للعمل والعبادة والبذل والعطاء والتوصل مع الذات والعائلة والناس بالعمل الصالح والقدوة الحسنة .. ((أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)./.)). بلى إن الله هو أحكم الحاكمين فعلا .. لأنه لن يظلم أحدا .. وإنما أعمالنا يحصينا علينا .. ولأن هذه المبادئ والقيم والوسائل التي أعطانا جعلها لنا بلسما شافيا ووسيلة للتوازن النفسي والفكري والجسدي .. لأنها كما تهم الفرد تهم المجموعة كلها والناس كلهم في كل زمان ومكان وعيا وثقة وأملا وحبا في الله وتطلعا إلى مرضاته يوم القيامة الذي لا شك فيه إطلاقا ..
*******
* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا رسول الله