بالدليل المادي الملموس أن الدين الإسلامي الحنيف يبعث من جديد بأهل فارس قويا متماسكا كما يحب الله ورسوله .. وكلام الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وحديث رسول الله ليس عبثا لأنه لا ينطق عن الهوى .. وللإستزادة من الخير والبشارة نقول:
جاء في المستدرك:
حدثنا علي بن حمشاد العدل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، وإسماعيل بن أبي أويس قالا: حدثنا ابن أبي فديك، عن كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- خط الخندق عام حرب الأحزاب، حتى بلغ المذاحج، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا، فاحتج المهاجرون سلمان منا، وقالت الأنصار سلمان منا.
فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((سلمان منا أهل البيت)) ..
وجاء في مسند الإمام أحمد:
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال:
-لما احتضر سلمان كى وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهدا فتركنا ما عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب قال: ثم نظرنا فيما ترك فإذا قيمة ما ترك بضعة وعشرون درهما أو بضعة وثلاثون درهما.
وجاء في كتاب ((محمد صلى الله عليه وآله وسلم)):
((سلمان الفارسي أبو عبد اللّه ويعرف بسلمان الخير مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأصله من جيّ وهي مدينة أصفهان وكان اسمه قبل الإسلام مابه بن بوذخشان ابن مورسلان بن بهبوزان بن فيروز بن سهرك من ولد آب الملك وكان ببلاد فارس مجوسيا سادن النار (1). وكان أبوه مجوسيا فاتفق أنه هرب منه يوما ولحق بالرهبان وصحبهم واحداً بعد واحد ثم قدم الحجاز عند ظهور النبي مع العرب فباعوه إلى يهودي من قريظة فأتى به المدينة فلما دخلها النبي أسلم وشهد معه أكثر المشاهد وأول مشاهده وقعة الخندق وكان من فضلاء الصحابة وزادهم وعلمائهم وذوي القربى من الرسول وهو الذي أشار على الرسول بحفر الخندق حين جاءت الأحزاب وفيه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سلمان منا أهل البيت" وكان يعمل الخوص بيده ويأكل من ثمنه وآخى الرسول بينه وبين أبي الدرداء وروى عنه جماعة من العلماء. توفي سنة 35 للّهجرة وقيل 34 ودفن في المدائن شرقي بغداد وله مقام إزاء ايوان كسرى يزار حتى الآن ويعرف بمقام سلمان باك وهي لفظة فارسية معناها الطاهر وقيل عاش 150 سنة وقيل أكثر من ذلك وهو من معمري العرب ... وشهد رسول اللّه لسمان الفارسي بالطهارة والحفظ الألهي والعصمة حيث قال سلمان منا أهل اليت" وفيه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم "لو كان الأيمان بالثريا لناله رجال من فارس" واشار إلى سلمان الفارسي .. ))
وجاء في معجم الطبراني:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبيد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية
وجاء في صحيح مسلم:
حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا. وقال ابن رافع: حدثنا) عبدالرزاق. أخبرنا معمر عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال - من أبناء فارس حتى يتناوله".
حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبدالعزيز (يعني ابن محمد) عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم. إذ نزلت عليه سورة الجمعة. فلما قرأ: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ [62 /الجمعة /3] قال رجل: من هؤلاء؟ يا رسول الله! فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وآله